الخلاصة السريعة
- ملفات الترجمة هي نصوص عادية. مشغّل الفيديو هو الذي يعرض كل سطر وليس الملف نفسه، ولذلك قد يظهر ملف SRT ذاته سليمًا في مشغّل ومختلًّا في آخر.
- ليس لعلامات الترقيم والأرقام اتجاه خاص بها، فهي تتبع النص المحيط بها، ولهذا تقفز من مكانها حين ينتهي السطر بكلمة إنجليزية.
- احفظ ملفات الترجمة دائمًا بترميز UTF-8. الترميزات الأخرى تحوّل الحروف العربية والعبرية إلى علامات استفهام أو نص مشوّه.
- جرّب الملف النهائي في المشغّل الذي سيستخدمه جمهورك، وعالج مشكلات النص قبل التصدير.
- إذا عجزت المنصة عن عرض ملفك كما ينبغي، فدمج الترجمة في الفيديو يحل المشكلة لأنه يرسم النص مباشرة داخل إطار الصورة.
لماذا تنتقل علامات الترقيم إلى الجهة الخاطئة؟
تُكتب العربية والعبرية من اليمين إلى اليسار، لكن الأرقام والحروف اللاتينية وسطهما تظل من اليسار إلى اليمين. ولكي ترتّب البرامج سطرًا يجمع الاتجاهين، تعتمد كلها على معيار واحد هو خوارزمية يونيكود ثنائية الاتجاه (Unicode Bidirectional Algorithm). الحروف لها اتجاه قوي، أما المسافات والفواصل والنقاط وعلامات التنصيص والأقواس فمحايدة، وتأخذ اتجاهها من الحروف المجاورة لها.1
تظهر المشكلة حين يقع رمز محايد بين اتجاهين. المثال الأشهر هو جملة عبرية أو عربية تنتهي باسم علامة تجارية بالإنجليزية تتبعه نقطة. لأن النقطة جاءت بعد الحروف الإنجليزية، يضعها محرك العرض في أقصى يسار السطر بدلًا من نهاية الجملة. الملف نفسه سليم، لكن محرك العرض اضطر إلى التخمين.
ما أكثر المشكلات تكرارًا؟
أكثر ما يتكرر هو ظهور علامة الترقيم في الطرف الخاطئ من السطر، وعادةً ما يحدث ذلك بعد كلمات إنجليزية أو أرقام أو قوس إغلاق. المشكلة الثانية هي انقلاب الترتيب حين يقترن رقم برمز، مثل علامة النسبة المئوية أو رمز العملة. والمشكلة الثالثة هي نطاقات الأرقام أو التوقيتات مثل 10:30، إذ تظهر صحيحة في سطر واحد لكنها تنقلب إذا انقسمت على سطرين.
ويسبّب خلط أنظمة الكتابة مشكلة رابعة: قد يبدو الاسم الإنجليزي وسط الجملة العبرية أو العربية سليمًا في حد ذاته، لكنه يبعثر ترتيب الكلمات من حوله. والشيء نفسه يحدث مع المؤثرات الصوتية بين القوسين المعقوفين، وأسماء المتحدثين المتبوعة بنقطتين رأسيتين، ورموز النوتة الموسيقية، لأنها تضع رموزًا محايدة عند طرف السطر.
كيف تصلح سطر الترجمة قبل التصدير؟
ابدأ بالصياغة. إذا انتهى السطر بكلمة إنجليزية، فحاول إعادة صياغته لينتهي بكلمة عربية أو عبرية، أو أبعد علامة الترقيم عن النص اللاتيني. في كثير من الأحيان يكفي تعديل بسيط، مثل إضافة كلمة عربية أو عبرية بعد اسم العلامة التجارية، لإصلاح شكل السطر في كل المشغّلات.
وإذا لم تتمكن من تغيير الصياغة، فأدرج علامة اتجاه. هذه العلامة محرف غير مرئي في نظام يونيكود يخبر محرك العرض بالاتجاه الذي يجب أن يتبعه الرمز المحايد. وضع علامة الاتجاه من اليمين إلى اليسار في آخر السطر، بعد النقطة مباشرة، يثبّت علامة الترقيم مع النص المكتوب من اليمين إلى اليسار. وتوصي رابطة W3C بالطريقة نفسها لصفحات الويب، وهي تعمل بالطريقة ذاتها داخل ملفات الترجمة.2
اجعل الأسطر قصيرة أيضًا، كما شرحنا في دليلنا عن سرعة قراءة الترجمة وطول السطر. السطر القصير يترك مواضع أقل لاختلال النص المختلط، ويجعل التحكم في تقسيم الجملة على سطرين أسهل بكثير.
هل لصيغة الملف أو ترميزه دور؟
نعم، والترميز أولًا: احفظ ملفك دائمًا بترميز UTF-8. إذا أظهر ملف SRT العربي أو العبري علامات استفهام أو رموزًا مشوهة، فالأرجح أنه حُفظ أو فُتح بترميز قديم. أعد فتح الملف بترميز UTF-8، أو صدّره من جديد من محرر الترجمة.
لا يحفظ ملف SRT سوى النص العادي والتوقيتات. أما صيغة VTT المصممة لفيديوهات الويب وتحددها مواصفات W3C، فتدعم مزايا إضافية مثل تحديد موضع النص وتنسيقه. مع ذلك، تعتمد الصيغتان على قواعد النص ثنائي الاتجاه نفسها، ولذلك تنطبق الحلول المشروحة في هذا الدليل على الاثنتين بالتساوي.3
يصدّر KolWrite ملفات SRT وVTT من نصك المحرَّر مع ضبط اتجاه الكتابة من اليمين إلى اليسار للعربية والعبرية. عدّل النص أولًا ثم صدّره، حتى يتضمن الملف النهائي كل تصحيحاتك.
كيف تختبر الملف النهائي؟
افتح الملف المصدَّر في المشغّل نفسه الذي سيستخدمه جمهورك، سواء كان منصة تواصل اجتماعي، أو مشغّل ويب، أو معرض الصور في الهاتف، أو الخط الزمني في برنامج المونتاج. فالمشغّلات تعرض النصوص المكتوبة من اليمين إلى اليسار بطرق مختلفة، والملف الذي يبدو سليمًا في تطبيق قد يحتاج إلى تعديل بسيط في تطبيق آخر.
ركّز على المواضع الثلاثة التي تتجمع فيها مشكلات العرض: الأسطر المنتهية بكلمات إنجليزية، والأسطر التي تضم أرقامًا أو رموزًا، والجمل المقسومة على سطرين. وراجع الفيديو والصوت يعمل، فقد يبدو السطر سليمًا على الشاشة لكنه غير متزامن مع الكلام المنطوق.
متى تحرق الترجمة داخل الفيديو؟
إذا كانت المنصة المستهدفة لا تعرض ملف الترجمة كما ينبغي، أو كنت تحتاج إلى تحكم دقيق في شكل الخط وموضع النص، فاحرق الترجمة داخل الفيديو (Burn-in). هكذا يصبح النص جزءًا من الصورة، فيرى كل مشاهد الترتيب نفسه تمامًا على أي جهاز. المقابل هنا هو خسارة المرونة، فلن يستطيع المشاهدون إخفاء الترجمة أو تغيير حجمها أو تبديل اللغة.
من الطرق العملية تجهيز الخيارين معًا: ملف SRT أو VTT نظيف للمنصات التي تدعم الترجمة النصية المغلقة، وفيديو بترجمة محروقة للمنصات التي لا تدعمها. يمكّنك KolWrite من تصدير أيٍّ من الصيغتين من النص المفرَّغ نفسه، فتراجع النص وتدققه مرة واحدة فقط.
أسئلة شائعة
لماذا تظهر النقطة في اليسار في الترجمة العربية أو العبرية؟
الأرجح أن السطر ينتهي بحروف إنجليزية أو برقم. علامات الترقيم لا تملك اتجاهًا خاصًا بها وتتبع أقرب نص إليها. أعد كتابة السطر لينتهي بكلمة عربية أو عبرية، أو أدرج علامة الاتجاه من اليمين إلى اليسار بعد النقطة.
ما الترميز الذي يجب استخدامه لملفات SRT العربية أو العبرية؟
استخدم UTF-8. الترميزات القديمة لا تستطيع حفظ كل الحروف العربية والعبرية، وكثيرًا ما تستبدل بها علامات استفهام أو نصًا مشوهًا.
هل صيغة VTT أفضل من SRT للغات المكتوبة من اليمين إلى اليسار؟
لا تعالج أيٌّ من الصيغتين اتجاه النص بطريقة مختلفة، فالاثنتان تعتمدان على قواعد يونيكود نفسها. تضيف VTT خيارات لتحديد موضع النص وتنسيقه، لذلك يتوقف الاختيار الصحيح على المكان الذي سيُعرض فيه الفيديو.
هل يمكنني إصلاح ترتيب علامات الترقيم من داخل مشغّل الفيديو؟
في العادة لا. المشغّل يعرض النص الذي يصله كما هو. الحل المضمون هو تعديل نص الترجمة نفسه ثم اختبار الملف في المشغّل المستهدف.
هل تتفادى الترجمة المحروقة في الفيديو مشكلات العرض هذه؟
نعم، لأن النص يُرسم مباشرة داخل إطارات الفيديو قبل التصدير. ستظل بحاجة إلى مراجعة شكل النص قبل تصدير الفيديو، ولن يتمكن المشاهدون من إيقاف عرض الترجمة.